الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿حَمِيمٍ﴾ : الحميمُ : القريبُ مِنْ قولِهم :" حامَّةُ فلانٍ " أي : خاصَّتُه. وقال الزمخشري :" الحميمُ مِنَ الاحتمامِ، وهو من الاهتمام، أو من الحامَّةِ وهي الخاصَّةُ، وهو الصديقُ الخالص " والنفي هنا يَحْتمل نفيَ الصديقِ من أصلِه، أو نفيَ صفتِه فقط فهو من باب :
على لاحِبٍ لا يُهْتَدَى بمنارِه ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والصديقُ : يحتمل أَنْ يكونَ مفرداً، وأَنْ يكونَ مُسْتَعملاً للجمع، كما يُسْتعمل العدوُّ له يقال : هم صديق وهم عدو.
على لاحِبٍ لا يُهْتَدَى بمنارِه ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والصديقُ : يحتمل أَنْ يكونَ مفرداً، وأَنْ يكونَ مُسْتَعملاً للجمع، كما يُسْتعمل العدوُّ له يقال : هم صديق وهم عدو.