معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا صديق حميم﴾ أي : قريب يشفع لنا، يقوله الكفار حين تشفع الملائكة والنبيون والمؤمنون، والصديق هو الصادق في المودة بشرط الدين.
أخبرنا أبو سعيد الشريحي، أنبأنا أبو إسحاق الثعلبي، أخبرني الحسين بن محمد بن فنجويه، حدثنا محمد بن الحسين اليقطيني، أنبأنا أحمد بن عبد الله يزيد العقيلي، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا من سمع أبا الزبير يقول : أشهد لسمعت جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" إن الرجل ليقول في الجنة ما فعل صديقي فلان، وصديقه في الجحيم، فيقول الله تعالى : أخرجوا له صديقه إلى الجنة، فيقول من بقي ( فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ). قال الحسن : استكثروا من الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعة يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى