جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلَا﴾ من ﴿صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ من الاحتمام، أي : الاهتمام، أو من الحامة، أي : الخاصة، ولتعدد أنواع الشفاء من الملك والنبي والولي جمع الشفيع بخلاف الصديق، ولأن الصديق الحقيق قليل(١) ولذلك قيل هو اسم لا معنى له
١ ولذلك قيل: هو اسم لا معنى له، قيل: الصديق كالعدو يقع على الواحد وعلى الأكثر /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى