أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ولا صديق حميم﴾ إذ الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين، أو فما لنا من شافعين ولا صديق ممن نعدهم شفعاء وأصدقاء، أو وقعنا في مهلكة لا يخلصنا منها شافع ولا صديق، وجمع الشافع ووحدة ال ﴿صديق﴾ لكثرة الشفعاء في العادة وقلة الصديق أو لأن ال﴿صديق﴾ الواحد يسعى أكثر مما يسعى الشفعاء، أو لإطلاق ال﴿صديق﴾ على الجمع كالعدو لأنه في الأصل مصدر كالحنين والصهيل.