التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وما لنا - أيضا - من ﴿صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ أى : مخلص فى صداقته، يدافع عنا عند ربنا، ويهتم بأمرنا فى هذا الموقف العصيب.
قال الآلوسى، والمراد التلهف والتأسف على فقد شفيع يشفع لهم مما هم فيه، أو صديق شفيق يهمه ذلك. وقد ترقوا لمزيد انحطاط حالهم فى التأسف، حيث نفوا - أولا - أن يكون لهم من ينفعهم في تخليصهم من العذاب بشفاعته، ونفوا - ثانيا - أن يكون لهم من يهمه أمرهم ويشفق عليهم، ويتوجع لهم، أو يخلصهم.
قال الآلوسى، والمراد التلهف والتأسف على فقد شفيع يشفع لهم مما هم فيه، أو صديق شفيق يهمه ذلك. وقد ترقوا لمزيد انحطاط حالهم فى التأسف، حيث نفوا - أولا - أن يكون لهم من ينفعهم في تخليصهم من العذاب بشفاعته، ونفوا - ثانيا - أن يكون لهم من يهمه أمرهم ويشفق عليهم، ويتوجع لهم، أو يخلصهم.