محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٠٠:﴿فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ أي من الذين كنا نعدهم شفعاء وأصدقاء. لأنهم كانوا يعتقدون في أصنامهم أنهم شفعاؤهم عند الله. وكان لهم الأصدقاء من شياطين الإنس. فما أغنوا عنهم شيئا. كما قال تعالى (١) :﴿الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾ قال الزمخشري : و ( الحميم ) من الاحتمام وهو الاهتمام، وهو الذي يهمه ما يهمك. أو من ( الحامة ) بمعنى الخاصة. وهو الصديق الخاص. وفيه معنى الحدة والسخونة. كأنه يحتد ويحمى، لحماية خليله ورعايته، والقيام بمهماته. وهذا هو الذي قيل ( إنه أعز من بيض الأنوق ) وإنه اسم بلا مسمى.
١ (٤٣ الزخرف ٦٧)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى