النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه الشقيق، قاله مجاهد.
الثاني : القريب النسيب، يقال حم الشيء إذا قرب ومنه الحمى لأنها تقرب الأجل. قال قيس بن ذريح :
وقال ابن عيسى : إنما سمي القريب حميماً لأنه يحمى بغضب صاحبه، فجعله مأخوذاً من الحميّة، وقال قتادة : يذهب الله يومئذٍ مودة الصديق، ورقة الحميم.
أحدهما : أنه الشقيق، قاله مجاهد.
الثاني : القريب النسيب، يقال حم الشيء إذا قرب ومنه الحمى لأنها تقرب الأجل. قال قيس بن ذريح :
| لعلّ لبنى اليوم حُمّ لقاؤها | ببعض بلاد إِنَّ ما حُمَّ واقِعُ |