تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقولون : أنؤمن لك ونتبعك، ونتساوى في ذلك بهؤلاء الأراذل(١) الذين اتبعوك وصدقوك، وهم أراذلنا(٢) ؛ ولهذا قالوا :﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأرْذَلُونَ. قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ؟ أي : وأي شيء يلزمني من اتباع هؤلاء لي، ولو كانوا على أي شيء كانوا عليه لا يلزمني التنقيب عنه والبحث والفحص، إنما عليَّ أن أقبل منهم تصديقهم(٣) إياي، وأكل سرائرهم إلى الله، عز وجل.
﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، كأنهم سألوا منه أن يبعدهم عنه ليتابعوه(٤)، فأبى عليهم ذلك، وقال :﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ * إِنْ أَنَا إِلا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ أي : إنما بعثت نذيرًا، فمن أطاعني واتبعني وصدقني كان مني وكنت منه، سواء كان شريفًا أو وضيعًا، أو جليلا أو حقيرًا.
﴿إِنْ حِسَابُهُمْ إِلا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، كأنهم سألوا منه أن يبعدهم عنه ليتابعوه(٤)، فأبى عليهم ذلك، وقال :﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ * إِنْ أَنَا إِلا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ أي : إنما بعثت نذيرًا، فمن أطاعني واتبعني وصدقني كان مني وكنت منه، سواء كان شريفًا أو وضيعًا، أو جليلا أو حقيرًا.
١ - في أ :"الأرذال"..
٢ - في أ :"أرذالنا"..
٣ - في أ :"صدقهم"..
٤ - في ف :"ليتابعون" وفي أ :"ليبايعوه..
٢ - في أ :"أرذالنا"..
٣ - في أ :"صدقهم"..
٤ - في ف :"ليتابعون" وفي أ :"ليبايعوه..