تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قَوْله تَعَالَى: ﴿قَالَ رب إِن قومِي كذبون فافتح بيني وَبينهمْ فتحا﴾.
أَي: اقْضِ بيني وَبينهمْ بِقَضَائِك. تَقول الْعَرَب: أحاكمك إِلَى الفتاح أَي: إِلَى القَاضِي، قَالَ الشَّاعِر:
أَي: اقْضِ بيني وَبينهمْ بِقَضَائِك. تَقول الْعَرَب: أحاكمك إِلَى الفتاح أَي: إِلَى القَاضِي، قَالَ الشَّاعِر:
| (أَلا أبلغ بني حكم رَسُولا | بِأَنِّي عَن فتاحتهم غَنِي) |
{بعد البَاقِينَ (١٢٠) إِن فِي ذَلِك لِلْآيَةِ وَمَا كَانَ أَكْثَرهم مُؤمنين (١٢١) وَإِن رَبك لَهو الْعَزِيز الرَّحِيم (١٢٢) كذبت عَاد الْمُرْسلين (١٢٣) إِذْ قَالَ لَهُم أخوهم هود أَلا تَتَّقُون (١٢٤) إِنِّي لكم رَسُول أَمِين (١٢٥) فَاتَّقُوا الله وأطيعون (١٢٦) وَمَا أَسأَلكُم عَلَيْهِ من أجر إِن أجري إِلَّا على رب الْعَالمين (١٢٧) أتبنون بِكُل ريع آيَة تعبثون (١٢٨) وتتخذون مصانع
وَقَوله: {ونجني وَمن معي من الْمُؤمنِينَ} قد بَينا عدد من كَانَ مَعَه من الْمُؤمنِينَ.
وَقَوله: {ونجني وَمن معي من الْمُؤمنِينَ} قد بَينا عدد من كَانَ مَعَه من الْمُؤمنِينَ.