تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
﴿قال رب إن قوم كذبون١١٧ فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين ١١٨﴾
تأمل هنا أدب نوح- عليه السلام- حين يشكو قومه إلى الله ويرفع إليه ما حدث منهم، كل ما قاله﴿إن قومي كذبون ١١٧﴾ ( الشعراء ) ولم يذكر شيئا عن التهديد له بالرجم، وإعلان الحرب على دعوته، لماذا ؟ لأن ما يهمه في المقام الأول أن يصدقه قومه، فهذا هو الأصل في دعوته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى