تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿قال رب إن قومي كذبون﴾ آية١١٧
حدثنا محمد بن العباس بإسناده إلى ابن عمير الليثي أنه كان يحدث قال : حتى إذا تمادوا يعني قوم نوح في المعصية وعظمت فيهم من الأرض الخطيئة وتطاول عليه وعليهم الشأن، واشتد عليهم منه البلاء وانتظر النجل بعد النجل فلا يأتي قرن إلا كان أخبث من الذي كان قبله حتى إن كان الآخر منهم ليقول : قد كان هذا مع آبائنا وأجدادنا هكذا مجنونا لا يقبلون منه شيء حتى شكى ذلك من أمرهم نوح إلى الله عز وجل فقال كما قص الله علينا في كتابه :﴿رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا﴾ إلى آخر القصة إلى آخر السورة فلما شكى نوح عليه السلام ذلك منهم إلى الله واستنصره عليهم أوحى الله إليه أن اصنع الفلك.
حدثنا محمد بن العباس بإسناده إلى ابن عمير الليثي أنه كان يحدث قال : حتى إذا تمادوا يعني قوم نوح في المعصية وعظمت فيهم من الأرض الخطيئة وتطاول عليه وعليهم الشأن، واشتد عليهم منه البلاء وانتظر النجل بعد النجل فلا يأتي قرن إلا كان أخبث من الذي كان قبله حتى إن كان الآخر منهم ليقول : قد كان هذا مع آبائنا وأجدادنا هكذا مجنونا لا يقبلون منه شيء حتى شكى ذلك من أمرهم نوح إلى الله عز وجل فقال كما قص الله علينا في كتابه :﴿رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا﴾ إلى آخر القصة إلى آخر السورة فلما شكى نوح عليه السلام ذلك منهم إلى الله واستنصره عليهم أوحى الله إليه أن اصنع الفلك.