اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
فعند ذلك حصل اليأس لنوح من فلاحهم، وقال :
﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ﴾. وليس الغرض منه إخبار الله تعالى بالتكذيب لعلمه بأنه عالم الغيب والشهادة، ولكنه أراد : لا أدعوك عليهم لما آذوني، وإنما أدعوك لأجلك ولأجل دينك ولأنهم كذبوك في وحيك ورسالتك :
﴿قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ﴾. وليس الغرض منه إخبار الله تعالى بالتكذيب لعلمه بأنه عالم الغيب والشهادة، ولكنه أراد : لا أدعوك عليهم لما آذوني، وإنما أدعوك لأجلك ولأجل دينك ولأنهم كذبوك في وحيك ورسالتك :