الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿قال رب إن قومي كذبون فافتح بيني و بينهم فتحا و نجني ومن معي من المؤمنين فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون ثم أغرقنا بعد الباقين﴾
قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى هنا عن نوح ﴿قال رب إن قوم كذبون﴾ أوضحه في غير هذا الموضع كقوله ﴿قال نوح رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعاءي إلا فرارا وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم و استغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا﴾.
قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى هنا عن نوح ﴿قال رب إن قوم كذبون﴾ أوضحه في غير هذا الموضع كقوله ﴿قال نوح رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعاءي إلا فرارا وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم و استغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا﴾.