معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن هذا﴾ ما هذا، ﴿إلا خلق الأولين﴾ قرأ ابن كثير، وأبو جعفر، وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب :﴿خلق﴾ بفتح الخاء وسكون اللام، أي : اختلاق الأولين وكذبهم، دليل هذه القراءة قوله تعالى :﴿وتخلقون إفكاً﴾ وقرأ الآخرون ﴿خلق﴾ بضم الخاء واللام، أي : عادة الأولين من قبلنا، وأمرهم أنهم يعيشون ما عاشوا ثم يموتون ولا بعث ولا حساب﴿وما نحن بمعذبين* فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين* وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى