مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الأولين﴾ ما هذا الذي نحن عليه من الحياة والموت واتخاذ الابتناء إلا عادة الأولين، أو ما نحن عليه دين الأولين. ﴿إلا خلق الأولين﴾ مكي وبصري ويزيد وعلي أي ما جئت به اختلاق الأولين وكذب المتنبئين قبلك كقولك ﴿أساطير الأولين﴾ [الأنعام: ٢٥] أو خلقنا كخلق الأولين نموت ونحيا كما حيوا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى