تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
﴿إن هذا﴾( ١٣٧ ) أي الذي جئتنا به. ﴿إلا خلق الأولين﴾( ١٣٧ ) في تفسير الحسن.
[ عن أبيه ](١) ( قال )(٢) ( و )(٣) ( حدثني )(٤) إسماعيل بن مسلم قال : اختلفت أنا ومالك بن دينار في هذا الحرف فقلت [ أنا ](٥) :﴿إن هذا إلا خلق الأولين﴾. وقال مالك [ بن دينار ](٦) :﴿خلق الأولين﴾. فأتيت الحسن فسألته فقال :﴿إن هذا إلا ( خلق )(٧) الأولين﴾. ( قال ) :(٨) ( خلقهم )(٩) ( الكذب )(١٠).
وقال السدي :( ( إلا خلق )(١١) إني الأولين ) يعني تخلق الأولين وتخرّصهم للكذب.
[ وعن ](١٢) سعيد عن قتادة قال :﴿إن هذا إلا ( خلق )(١٣) الأولين﴾ أي هكذا كان الناس قبلنا يعيشون ما عاشوا ثم يموتون، ولا بعث عليهم ولا حساب(١٤).
قال يحيى : يعنون أن هكذا كان [ الخلق ](١٥) قبلنا، ونحن مثلهم.
وبعضهم يقول :﴿خلق الأولين﴾ دين الأولين، ويعنون ما هم عليه من ( شرك )(١٦).
١ - إضافة من ١٧٧..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - ساقطة في ح و ١٧٧..
٤ - في ١٧٧: حدثنا..
٥ - إضافة من ١٧٧..
٦ - إضافة من ح و١٧٧..
٧ - في ح: خلق بفتح حرف الخاء..
٨ - ساقطة في ح..
٩ - في ح و١٧٧: تخلقهم..
١٠ - في ح: للكذب..
١١ - في ١٧٧: خلق، بضم حرف الخاء..
١٢ - إضافة من ١٧٧..
١٣ - في ح: خُلق..
١٤ - في الطبري، ١٩/٩٧: عن معمر عن قتادة هكذا خلقة الأولين، وهكذا كانوا يحيون ويموتون..
١٥ - إضافة من ح و١٧٧..
١٦ - في ح و١٧٧: الشرك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى