البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما لم يبالوا بما أمرهم به، وبما ذكرهم من نعم الله وتخويفه الانتقام منهم، أجابوه بأن قالوا :﴿إن هذا إلا خلق الأولين﴾.
وقرأ عبد الله، وعلقمة، والحسن، وأبو جعفر، وأبو عمرو، وابن كثير، والكسائي : خلق، بفتح الخاء وسكون اللام، فهو يحتمل أن يكون المعنى : إن هذا الذي تقوله وتدعيه إلا اختلاق الأولين من الكذبة قبلك، فأنت على مناهجهم.
وروى علقمة عن عبد الله : أن هذا إلا اختلاق الأولين.
ويحتمل أن يكون المعنى : ما هي البنية التي نحن عليها إلا البنية التي عليها الأولون، حياة وموت ولا بعث ولا تعذيب.
وقرأ باقي السبعة : خلق، بضمتين ؛ وأبو قلابة، والأصمعي عن نافع : بضم الخاء وسكون اللام ؛ وتحتمل هذه القراءة ذلك الاحتمالين اللذين في خلق.
وقرأ عبد الله، وعلقمة، والحسن، وأبو جعفر، وأبو عمرو، وابن كثير، والكسائي : خلق، بفتح الخاء وسكون اللام، فهو يحتمل أن يكون المعنى : إن هذا الذي تقوله وتدعيه إلا اختلاق الأولين من الكذبة قبلك، فأنت على مناهجهم.
وروى علقمة عن عبد الله : أن هذا إلا اختلاق الأولين.
ويحتمل أن يكون المعنى : ما هي البنية التي نحن عليها إلا البنية التي عليها الأولون، حياة وموت ولا بعث ولا تعذيب.
وقرأ باقي السبعة : خلق، بضمتين ؛ وأبو قلابة، والأصمعي عن نافع : بضم الخاء وسكون اللام ؛ وتحتمل هذه القراءة ذلك الاحتمالين اللذين في خلق.