غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿أوعظت﴾ مدغماً : عباس ونصير ﴿خلق الأولين﴾ بفتح الخاء وسكون اللام : ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب ويزيد وعليّ ﴿كذبت ثمود﴾ مثل ﴿بعدت ثمود﴾
[هود: ٩٥] ﴿فارهين﴾ بالألف : ابن عامر وعاصم وحمزة وعليّ وخلف.
من قرأ ﴿خلق الأولين﴾ بفتح الخاء فمعناه أن هذا إلا اختلاق الأولين وأكاذيبهم، أو ما هذا إلا خلق الأقدمين نحيا ونموت ولا بعث ولا جزاء. والقراءة الأخرى معناها لسنا نحن إلا على دين الأولين من آبائنا، أو ليس ما نحن عليه من الحياة والموت إلا عادة جارية لا خرق لها، أو ما هذا الذي جئت به من تلفيق الأكاذيب. إلا عادة مستمرة من المتنبين.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿المرسلين﴾ ٥ ﴿تتقون﴾ ٥ ﴿أمين﴾ ٥ ﴿وأطيعون﴾ ٥ ﴿أجر﴾ ٥ ﴿العالمين﴾ ٥ ﴿تعبثون﴾ ٥ لا ﴿تخلدون﴾ ٥ج ﴿جبارين﴾ ٥ ﴿وأطيعون﴾ ٥ج ﴿تعلمون﴾ ٥ ج ﴿وبنين﴾ ٥لا ﴿وعيون﴾ ٥ج ﴿عظيم﴾ ٥ ط ﴿الواعظين﴾ ٥ لا للاحتراز عن الابتداء بمقولهم ﴿الأولين﴾ ٥ لا لذلك ﴿بمعذبين﴾ ٥ ج ﴿فأهلكناهم﴾ ط ﴿لآية﴾ ط ﴿مؤمنين﴾ ٥ ﴿الرحيم﴾ ٥ ﴿المرسلين﴾ ٥ ط ﴿تتقون﴾ ٥ ﴿أمين﴾ ٥ لا ﴿وأطيعون﴾ ٥ ﴿أجر﴾ ٥ ﴿العالمين﴾ ٥ ﴿آمنين﴾ ٥ لا لتعلق الظرف ﴿وعيون﴾ ٥ لا ﴿هضيم﴾ ٥ ﴿فارهين﴾ ٥ج للآية مع العطف ﴿وأطيعون﴾ ٥ج لذلك ﴿المسرفين﴾ ٥ لا لأن ﴿الذين﴾ صفتهم ﴿ولا يصلحون﴾ ٥ ﴿المسحرين﴾ ٥ج لانقطاع النظم مع اتحاد المقول ﴿مثلنا﴾ ز ﴿من الصادقين﴾ ٥ ﴿معلوم﴾ ٥ج ﴿عظيم﴾ ٥ ﴿نادمين﴾ ٥ لا ﴿العذاب﴾ ط ﴿لآية﴾ ط ﴿مؤمنين﴾ ٥ ﴿الرحيم﴾ ٥ ﴿المرسلين﴾ ٥ لا ﴿ألا تتقون﴾ ٥ ج ﴿أمين﴾ ٥ لا ﴿وأطيعون﴾ ٥ ج ﴿أجر﴾ ج ﴿العالمين﴾ ٥ ط ﴿من العالمين﴾ ٥ لا للعطف ﴿من أزواجكم﴾ ٥ ﴿عادون﴾ ط ﴿المخرجين﴾ ٥ ﴿القالين﴾ ٥ ﴿يعملون﴾ ٥ ﴿أجمعين﴾ ٥ ﴿الغابرين﴾ ٥ ﴿الآخرين﴾ ٥ ج ﴿مطر المنذرين﴾ ٥ ﴿لآية﴾ ط ﴿مؤمنين﴾ ٥ ﴿الرحيم﴾ ٥.
[هود: ٩٥] ﴿فارهين﴾ بالألف : ابن عامر وعاصم وحمزة وعليّ وخلف.
من قرأ ﴿خلق الأولين﴾ بفتح الخاء فمعناه أن هذا إلا اختلاق الأولين وأكاذيبهم، أو ما هذا إلا خلق الأقدمين نحيا ونموت ولا بعث ولا جزاء. والقراءة الأخرى معناها لسنا نحن إلا على دين الأولين من آبائنا، أو ليس ما نحن عليه من الحياة والموت إلا عادة جارية لا خرق لها، أو ما هذا الذي جئت به من تلفيق الأكاذيب. إلا عادة مستمرة من المتنبين.