التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿خلق الأولين﴾ بضم الخاء واللام أي : عادتهم والمعنى أنهم قالوا ما هذا الذي عليه من ديننا إلا عادة الناس الأولين، وقرئ بفتح الخاء وإسكان اللام، ويحتمل على هذا وجهين :
أحدهما : أنه بمعنى الخلقة والمعنى ما هذه الخلقة التي نحن عليها إلا خلقة الأولين. والآخر : أنها من الاختلاق بمعنى الكذب، والمعنى ما هذا الذي جئت به إلا كذب الأولين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى