الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿إن هذا إلا خلق الأولين﴾[ ١٣٧ ]، أي : دين(١) الأولين. قاله(٢) ابن عباس(٣).
وقال قتادة : معناه(٤) خلقة الأولين أي : هكذا كانت(٥) خلقتهم يموتون ويحيون، فنحن نعيش كما عاشوا، ونموت كما ماتوا(٦).
وقال الفراء، معناه : عادة الأولين ومن أسكن اللام فمعناه : تخرص الأولين وكذبهم أن ثم بعثا، وحسابا، وعقابا.
وقال قتادة : معناه(٤) خلقة الأولين أي : هكذا كانت(٥) خلقتهم يموتون ويحيون، فنحن نعيش كما عاشوا، ونموت كما ماتوا(٦).
وقال الفراء، معناه : عادة الأولين ومن أسكن اللام فمعناه : تخرص الأولين وكذبهم أن ثم بعثا، وحسابا، وعقابا.
١ "أي: دين الأولين" ساقط من ز..
٢ ز: قال..
٣ انظر: ابن جرير ١٩/٩٢، وزاد المسير ٦/١٣٧، والدر ١٩/٣١٣..
٤ ز: معنى..
٥ من"كانت..... الفراء" سقط من ز..
٦ انظر: ابن جرير١٩/٧٩، وزاد المسير ٦/١٣٧، والدر١٩/٣١٤..
٢ ز: قال..
٣ انظر: ابن جرير ١٩/٩٢، وزاد المسير ٦/١٣٧، والدر ١٩/٣١٣..
٤ ز: معنى..
٥ من"كانت..... الفراء" سقط من ز..
٦ انظر: ابن جرير١٩/٧٩، وزاد المسير ٦/١٣٧، والدر١٩/٣١٤..