تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ١٣٧ ] وقوله تعالى :﴿إن هذا إلا خلق الأولين﴾ قيل : فيه وجوه :
أحدهما : أي ما هذا الذي نحن عليه إلا دين الأولين، وما أوتيت أنت، وتدعونا إليه، هو حادث بديع، والخلق يجوز أن يكنى به عن الدين كقوله :﴿لا تبديل لخلق الله﴾ [الروم: ٣٠] أي لدين الله.
[ والثاني : ما ](١) قال بعضهم : الوعظ هو النهي كقوله :﴿يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا﴾ [النور: ١٧] أي ينهاكم.
وقال أبو عوسجة والقتبي : خلق الأولين : أي اختلاقهم وكذبهم ؛ يقال : خلقت الحديث، واختلقته إذا افتعلته. قال الفراء : والعرب تقول : للخرافات أحاديث الخلق، قال : ومن قرأ ﴿خلق الأولين﴾ بضم الخاء(١) أراد عادتهم وشأنهم.
أحدهما : أي ما هذا الذي نحن عليه إلا دين الأولين، وما أوتيت أنت، وتدعونا إليه، هو حادث بديع، والخلق يجوز أن يكنى به عن الدين كقوله :﴿لا تبديل لخلق الله﴾ [الروم: ٣٠] أي لدين الله.
[ والثاني : ما ](١) قال بعضهم : الوعظ هو النهي كقوله :﴿يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا﴾ [النور: ١٧] أي ينهاكم.
وقال أبو عوسجة والقتبي : خلق الأولين : أي اختلاقهم وكذبهم ؛ يقال : خلقت الحديث، واختلقته إذا افتعلته. قال الفراء : والعرب تقول : للخرافات أحاديث الخلق، قال : ومن قرأ ﴿خلق الأولين﴾ بضم الخاء(١) أراد عادتهم وشأنهم.
١ - في الأصل وم: و..