كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ ؛ بالعذاب في الدُّنيا، ﴿فَأَهْلَكْنَاهُمْ﴾ ؛ بالرِّيحِ. وقولهُ تعالى ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ﴾ أي كذبُوا هُوداً بعد وُضُوحِ الْحُجَّةِ فأهْلَكْنَاهُمْ برِيْحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ ؛ أي إنَّ في إهلاكِنا إياهم مع شِدَّةِ قوَّتِهم لآيةً بأضْعَفِ الأشياءِ وهي الريحُ للدلالةِ على وحدانيَّتنا وصدقِ نبوَّةِ هُودٍ، ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ ؛ باللهِ، فإنه لَم يُؤْمِنُ منهم إلاّ قليلٌ، ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ ؛ أي إنَّ في إهلاكِنا إياهم مع شِدَّةِ قوَّتِهم لآيةً بأضْعَفِ الأشياءِ وهي الريحُ للدلالةِ على وحدانيَّتنا وصدقِ نبوَّةِ هُودٍ، ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ ؛ باللهِ، فإنه لَم يُؤْمِنُ منهم إلاّ قليلٌ، ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.