السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
لما تضمن هذا التكذيب تسبب عنه قوله تعالى :﴿فكذبوه﴾ ثم تسبب عن تكذيبهم قوله تعالى :﴿فأهلكناهم﴾ أي : في الدنيا بريح صرصر، وسيأتي بيانه إن شاء الله تعالى في سورة الحاقة ﴿إن في ذلك﴾ أي : الإهلاك في كل قرن للمكذبين والإنجاء للمصدقين ﴿لآية﴾ أي : عظيمة لمن بعدهم على أنه تعالى فاعل ذلك وحده وأنه مع أوليائه ومن كان معه لا يذلّ وأنه على أعدائه ومن كان عليه لا يعز ﴿وما كان أكثرهم﴾ أي : أكثر من كان بعدهم ﴿مؤمنين﴾ أي : فلا تحزن أنت يا أشرف الرسل على من أعرض عن الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى