بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فَكَذَّبُوهُ فأهلكناهم﴾ يعني : كذبوا هوداً فأهلكناهم ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً﴾ يعني : لعبرة لمن يعمل عمل الجبارين، ولا يقبل الموعظة، وهو تخويف لهذه الأمة ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ يعني : قوم عاد ولو كان أكثرهم لم يهلكهم الله تعالى