فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿فَكَذَّبُوهُ فأهلكناهم﴾ أي بالريح كما صرح القرآن في غير هذا الموضع بذلك.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾ تقدّم تفسير هذا قريباً في هذه السورة.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾ تقدّم تفسير هذا قريباً في هذه السورة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى