الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره(١) :﴿فكذبوه فأهلكناهم﴾ [ ١٣٩ ]، إلى قوله :(٢) ﴿إلا عجوزا في الغابرين﴾[ ١٧١ ].
فمعنى قوله :﴿فكذبوه فأهلكناهم﴾[ ١٣٩ ]، أي : فكذبوا هودا فيما جاءهم به، فأهلكوا بتكذيبهم.
﴿إن في ذلك لآية﴾ أي :(٣) لعبرة : أي : إن في إهلاكنا(٤) عادا بتكذيبهم رسلنا(٥) لعظة(٦).
﴿وما كان أكثرهم مومنين﴾[ ١٣٩ ]، أي : أكثر عاد لم يكونوا مؤمنين.
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ من "إلى قوله... فأهلكناهم" سقط من ز..
٣ ز: لعلامة ولعبرة..
٤ ز: هلاكنا..
٥ ز: رسلا..
٦ ز: لعظمة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى