فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ أي هودا أي أصروا على تكذيبه ﴿فَأَهْلَكْنَاهُمْ﴾ في الدنيا بالريح، كما صرح به القرآن في غير هذا الموضع، وهي ريح باردة شديدة الصوت لا ماء فيها، وسلطت عليهم سبع ليال وثمانية أيام، أولها من صبح يوم الأربعاء لثمان بقين من شوال وكانت في عجز الشتاء. ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ تقدم تفسير هذا قريبا في هذه السورة،