تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢:قوله تعالى :﴿قال رب إني أخاف أن يكذبون﴾ إلى قوله :﴿ينطلق لساني﴾ آية١٢
حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج أنبأ يزيد بن هارون أنبأ أصبغ بن زيد، ثنا القاسم بن أبي أيوب، ثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : شكى موسى إلى ربه ما يتخوف من آل فرعون في القتيل وعقده لسانه فإنه كان في لسانه عقده تمنعه من كثير من الكلام فأتاه الله سئوله فحل عقدة لسانه وفي قوله :﴿فأرسل إلى هارون﴾ قال : سأل ربه أن يعينه بأخيه هارون يكون له ردئا ويتكلم عنه بكثير مما لا يفصح به لسانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى