معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويضيق صدري﴾ من تكذيبهم إياي، ﴿ولا ينطلق لساني﴾ قال : هذا للعقدة التي كانت على لسانه، قرأ يعقوب ويضيق، ولا ينطلق بنصب القافين على معنى وأن يضيق، وقرأ العامة برفعهما رداً على قوله : إني أخاف ﴿فأرسل إلى هارون﴾ ليوازرني ويظاهرني على تبليغ الرسالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى