تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
﴿ويضيق صدري﴾( ١٣ ) } فلا ينشرح بتبليغ الرسالة فشجعني حتى أبلغ الرسالة. ﴿ولا ينطلق لساني﴾ ( ١٣ ) للعقدة التي كانت في لسانه.
﴿فأرسل إلى هارون﴾( ١٣ ) كقوله :﴿( رب )(١) اشرح لي صدري( ٢٥ ) ويسر لي أمري( ٢٦ ) واحلل عقدة من لساني( ٢٧ ) يفقهوا قولي( ٢٨ ) واجعل لي وزيرا من أهلي ( ٢٩ ) هارون أخي ( ٣٠ ) اشدد به أزري ( ٣١ ) وأشركه في أمري( ٣٢ )﴾(٢) ففعل الله ذلك به وأشركه معه في الرسالة.
[ وقال السدي :﴿فأرسل إلى هارون﴾ يعني ( مع )(٣) هارون ](٤). وهي تقرأ على وجهين :
﴿ويضيق صدري﴾ بالرفع ﴿ولا ينطلق لساني﴾، والحرف الآخر ( بالنصب )(٥) :
﴿ويضيق صدري / ولا ينطلق لساني﴾ [ أي أني أخاف أن يكذبون، وأخاف أن ﴿ويضيق صدري ولا ينطلق لساني﴾ ](٦).
١ - ساقطة في ح..
٢ - طه، ٢٥-٣٢..
٣ - هكذا في: ح، ولعلها: معي، حتى يستقيم المعنى..
٤ - إضافة من ح..
٥ - في ح: النصب..
٦ - إضافة من ح. قرأ يعقوب بنصب القاف في (ويضيق) و (لا ينطلق). انظر النشر، ٢/٣٣٥، البحر المحيط، ٧/٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى