الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾ من تكذيبهم إيّاي ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ﴾ ولا ينبعث ﴿لِسَانِي﴾ بالكلام والتبليغ للعقدة التي فيه، قراءة العامة برفع القافين على قوله ﴿فَأَخَافُ﴾ ونصبها يعقوب على معنى وأن يضيق ولا ينطلق ﴿فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ﴾ ليؤازرني ويظاهرني على تبليغ الرسالة، وهذا كما تقول : إذا نزلت بي نازلة أرسلت إليك، أي لتعينني

تفسير هذه الآية من كتب أخرى