بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى﴾ إذا كذبوني في رسالتك ﴿وَلاَ يَنطَلِقُ لِسَانِى﴾ لمهابته. قرأ يعقوب الحضرمي، ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِى وَلاَ يَنطَلِقُ﴾ كلاهما بنصب القاف، وجعله نصباً بأن. ومعناه : أخاف أن يكذبون، وأن يضيق صدري، وأن لا ينطلق لساني. وقراءة العامة بالضم على معنى الاستئناف.
ثم قال :﴿فَأَرْسِلْ إلى هارون﴾ يعني : أرسله معي لكي يكون عوناً لي في أداء الرسالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى