الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ويضيق صدري من تكذيبهم إياي، ولا ينطلق لساني بالعبارة عما ترسلني إليهم(١) به للعلة التي في لساني.
ثم قال :﴿فأرسل إلى هارون﴾[ ١٢ ]، يعني أخاه، أي : ليؤازرني ويعينني(٢)، فالمعنى اجعله رسولا لك معي.
١ "إليهم" سقطت من ز..
٢ ز: "ويعيبني" وهو تحريف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى