تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآية ١٣ ] وقوله تعالى :﴿ويضيق صدري ولا ينطلق لساني﴾ لأن عليه أن يغضب لله إذا كذبوه، فإذا اشتد بالمرء الغضب ضاق صدره، وكل لسانه، وهو دعا ربه، وسأله حين(١) ﴿قال رب اشرح لي صدري﴾ ﴿ويسر لي أمري﴾ ﴿واحلل عقدة من لساني﴾ [ طه : ٢٥ ٢٦و٢٧ ] وهو ما ذكرنا إذا اشتد بالمرء [ الغضب ](٢) يضيق صدره حتى يمنعه عن الفهم، ويكل لسانه حتى يمنعه عن العبارة والبيان. وجائز أن يكون ذلك لآفة، كانت بلسانه.
ثم ضيق الصدر يكون لوجهين :
أحدهما : لعظم أمر الله وجلال قدره إذا كذبوه، وردوا رسالته وأمره، ضاق لذلك صدره.
[ والثاني ](٣) : لما ينزل من عذاب الله ونقمته بالتكذيب إشفاقا عليهم منه، والله أعلم.
ثم ضيق الصدر يكون لوجهين :
أحدهما : لعظم أمر الله وجلال قدره إذا كذبوه، وردوا رسالته وأمره، ضاق لذلك صدره.
[ والثاني ](٣) : لما ينزل من عذاب الله ونقمته بالتكذيب إشفاقا عليهم منه، والله أعلم.
١ - في الأصل وم: حيث..
٢ - ساقطة من الأصل وم..
٣ - في الأصل وم: أو يضيق..
٢ - ساقطة من الأصل وم..
٣ - في الأصل وم: أو يضيق..