تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ويضيق صدري﴾ ولا ينشرح بتبليغ الرسالة فشجعني، حتى أبلغها. ﴿ولا ينطلق لساني﴾ للعقدة التي كانت فيه.
يقرأ بالرفع :( ويضيق صدري ولا ينطلق لساني )، وبالنصب :( ويضيق صدري ولا ينطلق لساني ) أي : إني أخاف أن يكذبون، وأخاف أن يضيق صدري ولا ينطلق لساني.
قال محمد : ومن قرأهما بالرفع فعلى الابتداء.
﴿فأرسل إلى هارون( ١٣ )﴾ كقوله :﴿وأشركه في أمري﴾(١)
يقرأ بالرفع :( ويضيق صدري ولا ينطلق لساني )، وبالنصب :( ويضيق صدري ولا ينطلق لساني ) أي : إني أخاف أن يكذبون، وأخاف أن يضيق صدري ولا ينطلق لساني.
قال محمد : ومن قرأهما بالرفع فعلى الابتداء.
﴿فأرسل إلى هارون( ١٣ )﴾ كقوله :﴿وأشركه في أمري﴾(١)
١ سورة طه آية (٣٢)..