تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى مخبرا عن ثمود في جوابهم لنبيهم صالح، عليه السلام، حين دعاهم إلى عبادة ربهم ﴿قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾. قال مجاهد، وقتادة : يعنون من المسحورين.
وروى(١) أبو صالح، عن ابن عباس :﴿مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾ (٢) : يعني من المخلوقين، واستشهد بعضهم على هذا القول بما قال الشاعر(٣) :
فإن تسألينا :
يعني الذين لهم سُحور، والسَّحر : هو الرئة.
والأظهر في هذا قول مجاهد وقتادة : أنهم يقولون : إنما أنت في قولك هذا مسحور لا عقل لك.
وروى(١) أبو صالح، عن ابن عباس :﴿مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾ (٢) : يعني من المخلوقين، واستشهد بعضهم على هذا القول بما قال الشاعر(٣) :
فإن تسألينا :
| فيم نحن ؟ فإننا | عصافير من هذا الأنام المسحر |
والأظهر في هذا قول مجاهد وقتادة : أنهم يقولون : إنما أنت في قولك هذا مسحور لا عقل لك.
١ - في ف :"وقال"..
٢ - في ف، أ :"المسحورين"..
٣ - هو لبيد بن ربيعة، والبيت في ديوانه ص (٥٦) أ. هـ، مستفادا من ط. الشعب..
٢ - في ف، أ :"المسحورين"..
٣ - هو لبيد بن ربيعة، والبيت في ديوانه ص (٥٦) أ. هـ، مستفادا من ط. الشعب..