تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قالوا :﴿مَا أَنْتَ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ يعني : فكيف أوحي إليك دوننا ؟ كما قالوا في الآية الأخرى :﴿أَؤُلْقِيَ(١) الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ * سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الأشِرُ﴾ [القمر: ٢٥، ٢٦].
ثم إنهم اقترحوا عليه آية يأتيهم بها، ليعلموا صدقه بما(٢) جاءهم به من ربهم فطلبوا منه - وقد اجتمع ملؤهم - أن يخرج لهم الآن من هذه الصخرة - وأشاروا إلى صخرة عندهم - ناقة عُشَراء من صفتها كذا وكذا. فعند ذلك أخذ عليهم نبي الله صالح العهود والمواثيق، لئن أجابهم إلى ما سألوا لَيُؤمنَنَ به، [ وليصدقنه ](٣)، وليتبعنه، فأنعموا بذلك. فقام نبي الله صالح، عليه السلام، فصلى، ثم دعا الله، عز وجل، أن يجيبهم إلى سؤالهم، فانفطرت تلك الصخرة التي أشاروا إليها عن ناقة عُشَراء، على الصفة التي وصفوها. فآمن بعضهم وكفر أكثرهم،
ثم إنهم اقترحوا عليه آية يأتيهم بها، ليعلموا صدقه بما(٢) جاءهم به من ربهم فطلبوا منه - وقد اجتمع ملؤهم - أن يخرج لهم الآن من هذه الصخرة - وأشاروا إلى صخرة عندهم - ناقة عُشَراء من صفتها كذا وكذا. فعند ذلك أخذ عليهم نبي الله صالح العهود والمواثيق، لئن أجابهم إلى ما سألوا لَيُؤمنَنَ به، [ وليصدقنه ](٣)، وليتبعنه، فأنعموا بذلك. فقام نبي الله صالح، عليه السلام، فصلى، ثم دعا الله، عز وجل، أن يجيبهم إلى سؤالهم، فانفطرت تلك الصخرة التي أشاروا إليها عن ناقة عُشَراء، على الصفة التي وصفوها. فآمن بعضهم وكفر أكثرهم،
١ - في ف، أ :"وأنزل" وهو خطأ..
٢ - في أ :"فيما"..
٣ - زيادة من ف، أ..
٢ - في أ :"فيما"..
٣ - زيادة من ف، أ..