البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والمسحر : الذي سحر كثيراً حتى غلب على عقله.
وقيل : من السحر، وهو الرئة، أي أنت بشر لا تصلح للرسالة.
ويضعف هذا القول قولهم بعد :﴿ما أنت إلا بشر مثلنا﴾، إذ تكون هذه الجملة توكيداً لما قبلها، والأصل التأسيس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى