مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم إن القوم أجابوه من وجهين : أحدهما : قولهم :﴿إنما أنت من المسحرين﴾ وفيه وجوه. أحدها : المسحر هو الذي سحر كثيرا حتى غلب على عقله وثانيها :﴿من المسحرين﴾ أي من له سحر، وكل دابة تأكل فهي مسحرة، والسحر أعلى البطن، وعن الفراء المسحر من له جوف، أراد أنك تأكل الطعام وتشرب الشراب. وثالثها : عن المؤرج المسحر هو المخلوق بلغة بجيلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى