زهرة التفاسير — أبو زهرة
عن الكتاب
وأكد ذلك بقولهم من بعد كما أكدوا جحودهم بقولهم :﴿مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾. أي لا يمكن أن تكون رسولا، لأنك لست إلا بشرا مثلنا، وكذلك قال المشركون لمحمد صلى الله عليه وسلم، قالوا :﴿ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ( ٧ )﴾ [ الفرقان ].
أي أنه لا يكفي لإثبات رسالتك ما قلت ما دمت بشرا مثلنا فائت بآية، أي دليل يدل على أنك رسول من قبل رب العالمين إن كنت من الصادقين
أي أنه لا يكفي لإثبات رسالتك ما قلت ما دمت بشرا مثلنا فائت بآية، أي دليل يدل على أنك رسول من قبل رب العالمين إن كنت من الصادقين