روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿مَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا﴾ على هذا تأكيد له وعلى الأول هو مستأنف للتعليل أي أنت مسحور لأنك بشر مثلنا لا تميز لك علينا فدعواك إنما هي لخلل في عقلك ﴿مَا أَنتَ﴾ أي بعلامة على صحه دعواك ﴿إِن كُنتَ مِنَ الصادقين﴾ فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى