فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿مَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُنَا فَأْتِ بِئَايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصادقين﴾ في قولك، ودعواك.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس :﴿وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ قال : معشب. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه قال : أينع وبلغ. وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضاً قال : أرطب واسترخى. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضاً في قوله :﴿فَرِهِينَ﴾ قال : حاذقين. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه قال ﴿فَرِهِينَ﴾ أشرين. وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال : شرهين. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والخطيب وابن عساكر من طرق عن ابن عباس في قوله :﴿إِنَّمَا أَنتَ مِنَ المسحرين﴾ قال : من المخلوقين، وأنشد قول لبيد بن ربيعة :
فإن تسألينا فيم نحن............. البيت
وأخرج عبد بن حميد عنه أيضاً في قوله :﴿لَّهَا شِرْبٌ﴾ قال : إذا كان يومها أصدر لها لبناً ما شاؤوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى