مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وثانيهما : قولهم :﴿ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين﴾ وهذا يحتمل أمرين : الأول : أنك بشر مثلنا فكيف تكون نبيا ؟ وهذا بمنزلة ما كانوا يذكرون في الأنبياء أنهم لو كانوا صادقين، لكانوا من جنس الملائكة. الثاني : أن يكون مرادهم إنك بشر مثلنا، فلابد لنا في إثبات نبوتك من الدليل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى