مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَعَقَرُوهَا﴾ عقرها قدار ولكنهم راضون به فأضيف إليهم، روي أن عاقرها قال : لا أعقرها حتى ترضوا أجمعين فكانوا يدخلون على المرأة في خدرها فيقولون : أترضين ؟ فتقول : نعم، وكذلك صبيانهم ﴿فَأَصْبَحُواْ نادمين﴾ على عقرها خوفاً من نزول العذاب بهم لا ندم توبة أو ندموا حين لا ينفع الندم وذلك عند معاينة العذاب أو على ترك الولد