التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ولكن قومه لم يفوا بعهودهم ﴿فَعَقَرُوهَا﴾ أى : فعقروا الناقة التى هى معجزة نبيهم. وأسند العقر إليهم جميعا، مع أن الذى عقرها بعضهم، لأن العقر كان برضاهم جميعا، كما يرشد إليه قوله - تعالى - فى آية أخرى :﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ فتعاطى فَعَقَرَ﴾ وقوله ﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾ بيان لما ترتب على عقرهم لها.
وندمهم إنما كان بسبب خوفهم من وقوع العذاب عليهم بسبب ذلك، ولم يكن بسبب إيمانهم وتوبتهم. أو أن ندمهم جاء فى غير أوانه، كما يشعر بذلك قوله - تعالى :﴿فَأَخَذَهُمُ العذاب﴾
وندمهم إنما كان بسبب خوفهم من وقوع العذاب عليهم بسبب ذلك، ولم يكن بسبب إيمانهم وتوبتهم. أو أن ندمهم جاء فى غير أوانه، كما يشعر بذلك قوله - تعالى :﴿فَأَخَذَهُمُ العذاب﴾