الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال(١) :﴿فعقروها فأصبحوا نادمين﴾[ ١٥٧ ]، أي : فخالفوا أمر صالح، فعقروا الناقة، فأصبحوا نادمين على عقرهم لها، لما أيقنوا بالعذاب، فأخذهم العذاب الذي كان صالح يوعدهم(٢) به فهلكوا.
وقيل : إنهم لما ندموا على عقرها. ولم يتوبوا من كفرهم، طلبوا صالحا ليقتلوه، فتنحى من بين أيديهم، وهو ومن آمن معه، فأخذهم العذاب.
وقيل : إنهم لما ندموا على عقرها. ولم يتوبوا من كفرهم، طلبوا صالحا ليقتلوه، فتنحى من بين أيديهم، وهو ومن آمن معه، فأخذهم العذاب.
١ ز: قال..
٢ ز: "وعدهم".
٢ ز: "وعدهم".