فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَعَقَرُوهَا﴾ يوم الثلاثاء أي عقرها قدار، وضرب بالسيف في ساقيها وكان ابن زنا قصيرا دميما ولكنهم راضون به فأضيف إليهم.
﴿فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ﴾ على عقرها لما عرفوا أن العذاب نازل وذلك أنه أنظرها ثلاثا فظهرت عليهم العلامة في كل يوم، وندموا حيث لا ينفع الندم، لأن ذلك لا يجدي عند معاينة العذاب، وظهور آثاره، ولأن مجرد الندم ليس توبة.
﴿فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ﴾ على عقرها لما عرفوا أن العذاب نازل وذلك أنه أنظرها ثلاثا فظهرت عليهم العلامة في كل يوم، وندموا حيث لا ينفع الندم، لأن ذلك لا يجدي عند معاينة العذاب، وظهور آثاره، ولأن مجرد الندم ليس توبة.