تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
فأجابه الله تعالى ﴿إلا عجوزا في الغابرين ١٧١﴾( الشعراء )
والمراد : امرأته التي قال الله في حقها :﴿ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط.... ١٠﴾( التحريم ).
فجعلها الله- عز وجل – مثالا للكفر والعياذ بالله ؛ لذلك لم تكن من الناجين، ولم تشملها دعوة لوط عليه السلام، وكانت من الغابرين (١). يعني : الهالكين.
١ عن قتادة قال: غبرت في عذاب الله، أي: بقيت (تفسير القرطبي ٧/٥٠١٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى