المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وكانت امرأته كافرة تعين عليه قومه فأصابها حجر فهلكت فيمن هلك. وقوله ﴿في الغابرين﴾ معناه في الباقين، فإما أن يريد في الباقين من لداتها وأهل سنها وهذا تأويل أبي عبيدة، وإما أن يريد في الباقين في العذاب النازل بهم غابر وهذا تأويل قتادة، والمشهور في غبرانها بمعنى بقي، وغابر الزمان مستقبله، ولكن الأعشى قد استعمل غابر الزمان بمعنى ماضيه في شعر المنافرة المشهور(١)، وقال الزهراوي يقال للذاهب : غابر وللباقي : غابر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى