تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما أنت إلا بشر مثلنا﴾
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، حدثني ابن إسحاق قال : كان رسول الله ﷺ : فيما ذكر لي يعقوب بن أبي سلمة إذا ذكره يعني شعيبا قال : ذاك خطيب الأنبياء لحسن مراجعته قومه فيما يرادهم به، فلما كذبوه وتوعدوه بالرجم والنفي من بلاده وعتوا على الله، أخذهم عذاب يوم الظلة أنه كان عذاب يوم عظيم فبلغني أن رجلا من أهل مدين يقال له : عمرو بن جلهاء لما رآها قال :
سمير وعمران : كاهنهم، والرقيم كلبهم.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا سلمة، حدثني ابن إسحاق قال : كان رسول الله ﷺ : فيما ذكر لي يعقوب بن أبي سلمة إذا ذكره يعني شعيبا قال : ذاك خطيب الأنبياء لحسن مراجعته قومه فيما يرادهم به، فلما كذبوه وتوعدوه بالرجم والنفي من بلاده وعتوا على الله، أخذهم عذاب يوم الظلة أنه كان عذاب يوم عظيم فبلغني أن رجلا من أهل مدين يقال له : عمرو بن جلهاء لما رآها قال :
| يا قوم إن شعيبا مرسل فذروا | عنكم سميرا وعمران بن شداد |
| إني أرى غيمة يا قوم قد طلعت | تدعو بصوت على صمانة الوادي |
| وإنكم إن تزوا فيها ضحى غد | ما فيها إلا الرقيم يمشي بين أنجاد |